قارن خبراء في لغة الجسد وخبراء في اللغويات والألسنية بين خطابي الرئيس الأميركي في الكنيست وفي قمة شرم الشيخ.
حيث كان المخاطب في الكنيست كياناً سياسياً واحداً حجمه أقل من محافظة
في دولة مشاركة في قمة شرم الشيخ مثل إندونيسيا وباكستان.
بينما هناك 20 دولة عربية وإسلامية وأوروبية في قمة شرم الشيخ.
وبقدر ما بدا كل شيء أمام الكنيست في حضوره وحركات جسده وكلماته منتمياً ومراعياً راغباً بالاستطراد والإطالة ساعياً لكلمات حماسية...
تؤكد الشراكة في حرب الإبادة التي وصفها بنصر يستحق التهنئة واضحاً في مضمون الموقف
كان متعالياً وغريباً ومملاً ومتملقاً متصنعاً مستعجلاً فارغ المضمون خلال حضوره في شرم الشيخ.
بحيث لا يمكن لمن ينتمي إلى بلد من البلدان المشاركة في شرم الشيخ إلا الشعور بالمهانة والإذلال مهما أراد تجميل المشهد.


